Аль-Мумти
Обязательный материал урока
تَعْرِيفُ الكَلامِ
قَالَ المُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: (الكَلَامُ): هُوَ اللَّفْظُ المُرَكَّبُ المُفِيدُ بِالوَضْعِ.
الشَّرْحُ: بَدَأَ المُصَنِّفُ لَهُ بِتَعْرِيفِ الكَلامِ؛ لِأَنَّ النَّحْوَ لِإِقَامَةِ الكَلامِ.
فَقَالَ: الكَلَامُ: هُوَ اللَّفْظُ المُرَكَّبُ المُفِيدُ بِالوَضْعِ.
فَلَا بُدَّ أَنْ يَجْتَمِعَ فِي الكَلامِ أَرْبَعَةُ أُمُورٍ:
أَحَدُهَا: أَنْ يَكُونَ لَفْظًا: أَي: صَوْتًا مُسْتَمِلًا عَلَى بَعْضِ الحُرُوفِ الهِجَائِيَّةِ.
الثَّانِي: أَنْ يَكُونَ مُرَكَّبًا: أَي: مُؤَلَّفًا مِنْ كَلِمَتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ.
الثَّالِثُ: أَنْ يَكُونَ مُفِيدًا: أَي: يَحْسُنُ سُكُوتُ المُتَكَلِّمِ عَلَيْهِ.
الرَّابِعُ: أَنْ يَكُونَ بِالوَضْعِ: أَي: بِوَضْعِ العَرَبِ بِأَنْ يَكُونَ مِنْ كَلَامِهِمْ.
نَحْوَ قَوْلِكَ: العِلْمُ نَافِعٌ ، وَنَحْوَ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾، وَقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ» .
فَكُلٌّ مِنْ هَذِهِ الجُمَلِ كَلَامٌ نَحْوِيٌّ لِتَوَافُرِ الشُّرُوطِ المُتَقَدِّمَةِ فِيهَا، وَهِيَ: اللَّفْظُ، وَالتَّرْكِيبُ، وَالإِفَادَةُ، وَالوَضْعُ العَرَبِيُّ.